علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

464

تخريج الدلالات السمعية

صلى اللّه عليه وسلم ، فقال بعض أهل العلم : التقى القوم في أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع . قال محمد بن جرير : ذات الرقاع من نخل ، قال : والجبل الذي سميت به هذه البقعة بذات الرقاع هو جبل فيه بياض وسواد . قال ابن إسحاق ( 2 : 4 : 2 ) ويقال : ذات الرقاع شجرة بذاك الموضع ، قال : ويقال : بل تقطّعت راياتهم فرقّعت ، فبذلك سميت ذات الرقاع . وقال غيره : بل كانت راياتهم ملوّنة الرقاع . والصحيح ما رواه البخاري ( 5 : 145 ) عن أبي موسى قال : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه ، فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي وسقطت أظفاري فكنا نلفّ على أرجلنا الرقاع ، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنّا نعصب من الخرق على أرجلنا . الثانية : في « المعجم » ( 1303 ) نخل ، على جمع نخلة لا يجرى ، قرية ، قال ابن حبيب : على ليلتين من المدينة . الثالثة : في « الصحاح » ( 1 : 185 ) عاقبت الرجل في الراحلة : إذا ركبت أنت مرة وركب هو مرة . الرابعة : قوله نقبت أقدامنا : أي رقّت ، وأصله للبعير . قال الفارابي ( 2 : 225 ) نقب البعير - بفتح النون وكسر القاف - ينقب بفتحها إذا رقّت أخفافه . الفصل الرابع في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - عمار بن ياسر رضي اللّه تعالى عنه : تقدم ذكره في باب المفتي فأغنى عن إعادته الآن . 2 - عباد بن بشر الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 801 ) :